نبذه عني

بكالريوس إعلام جامعة القاهرة.
دبلومة التغذية العلاجية جامعة القاهرة
عضوة ومعلم بإدارية أكاديمية طاقة السلام الكونية.
ماجستير علوم الطاقة الكونية من
columbia State universty interntional colleg

بعيدا عن كم المنعطفات التى سلكناها، وكم التأخيرات غير المتوقعة التي صادفناها، كان هذا الطريق يؤدي بنا حتماً إلى مكان واحد، هو الحب، مدخل القلب الذي يدهش كل من دخل إليه خاصة بعد السعى إليه بطرق شتى رغم وجوده داخلنا دون اكتشافه . خلقت من الحب، وحال وصولك إلى هنا، بدأت تبحث عن المزيد منه، فكان أول تصرف إرادي لك كطفل هو محاولة الوصول إلى والدتك لتنشد التواصل والراحة والغذاء، وحينما كبرت أصبحت تنشد الألعاب والمتع وتسعى الى استحسان والديك، وتبحث عن صداقات ومودة من محبين وشريك حياة، وصولا إلى حب أولادك وأحفادك.
وبالرغم من خبراتك الكثيرة عن الحب، عليك أن تعيد توجيه بحثك عنه من السعي الخارجي إلى البحث في الداخل كي تتمكن من استرداد الكنز المنتظرالذي لا يقدر بثمن. والآن وأنت تقراء كلماتي أو تسمعها، فأنت تفي بوعدك أن تتذكر حقيقتك ووعدك لنفسك بأن تسير على طريق الحب، بألا تكون عُرضة لإغراءات السلبية والنسيان فترة طويلة، وأنك نور ونفحة من الله، رغم الأصوات الموجودة داخلك لإقناعك بعكس ذلك.
ومن أجل ذلك فعرضي لك، بغض النظر عن مدى النقص الذي كنت تعتقد فيه عن حقيقتك، وعدد المرات التى شعرت فيها بالضياع، وصعوبة طريقك وما تمر به وتقاومه، وبعيدا عن من سببوا لك خيبة أمل وإهداراً للوقت، فقد حفظت وعدك "انك لم تتخلى عن نذرك المقدس، بأن تستيقظ بوصفك روحا وألا تعود إلى النوم في هذه الحياة"، لذا أدعوك أن تتوقف لحظة واحدة، وتحب نفسك لما وصلت إليه بالفعل.
لقد حدث معي انا ايضا عندما اختارت البدء في رحلة التغير والنمو النفسي والروحي , اثناء غفوتي كنت مستلقيا على سريري ما بين النوم والصحيان , سمعت صوتا قدوسا , رنان , له صدى , ليس له وصف , وليس كمثله شيئ , قال لي (استيقظي ولا تكوني من الغافلين) كنت في حالة من الرهبة , والخشوع , مخلوطة بالارتياب , اسئل نفسي من هذا؟ من اين اتي الصوت ؟ , صوت ليس له مصدر محدد او مكان , مجرد ما فتحت عيني لم اعد اسمع ذلك الصوت , شعرت كأنة يذكرني بالنذر المقدس باليقظة الروحية , ومن وقتها وانا اعد نفسي باليقظة , وأدركت ان الأستيقاظ يحدث بالحب , بأن اتعلم الحب , واعلم الحب , اعيش في الحب , استسلم للحب , وبالحب اتصل بذاتي الحقيقية اعمق واعمق , وكلما تشوشت , فورا أعود الى فؤادي , اعود الى منزلي الحقيقي الى الحب . من قلبي الاسمى الى قلبك , اشعر بسعادة غامرة انك وجدت طريقك الى هذ الموقع , الي , والي ما لا يقصد به ان يكون اقل من كونه اتحادا وجدانيا مع الحب , الذي دائما ما كنته , وتكونه , وسوف تكونه دائما
من قلبي الاسمى الى قلبك , اعترف بك بوصفك طالبا عظيما . ابجلك بوصفك باحثا شجاعا , على الرغم من اني لا اذكر اسمائكم فردا فردا , ولكنني اعلم كونك اختارت هذه المكان , فأنك تكون بالفعل , طالب علم مخلص وباحث عن الحقيقة ورفيق درب على الطريق العظيم .

احترم بعمق المسافة الداخلية الشاسعة التى قطعتها بالفعل حتى تصل الى هنا , لابد ان يعمل كل الباحثين على اجتياز تلك المسافات غير المرئية داخل انفسنا , المسافات التي لا يمكن قياسها بالأميال , والتى على الرغم من ذلك تعد الجزء الاصعب والاكثر تحديا في مغامرتنا البشرية , اي الانتقال من عادة الهروب الى الاصرار على التوجه الى الامام , الانتقال من الجزء المخيف فيك الذي يقول (لا اريد ان انظر الى نفسي , لا اريد ان اواجه الاشياء , ولا اريد ان اشعر بالاشياء) الى الجزء الشجاع منك الذي يعلن اخيرا (سوف اقوم بكل ما يتطلبة الامر كي أكون حرا) .
ان هذا المحتوى الاهتزازى المفعم بالحيوية هو ماسوف يعمل على تنشيط وعيك الاكثر تيقظا , ويتيح لك ان تقوم بأختبار الهاماتك وانواع انفتاحك الشخصي الخاص
اقدم لك في هذا الموقع الالكتروني كثيرا من المماراسات والتمارين , من خلال دورات تعليمية، تأملات ، مقالات ،ورش عمل ، اساليب شفاء ذاتي مختلفة ، وعندما تبداء في استخدام بعض التقنيات التي اقدمها , سوف تتعلم فنون الاتصال من الداخل الي الخارج , بدلا فقط فهمة من مستوى تفكيرك , سوف لن تحدث ادراكك ويقظتك بسبب كلماتي التي تفهمها , بل بسبب خبراتك الخاصة نتيجة دمج المفاهيم في الفعل , وبسبب الحكمة التي انبثقت من هذا التكامل
Shopping Cart