المانترا تعيدك الى البساطة

المانترا تعیدك إلى البساطة!
نعیش في عالم معقد و من السھل جداً الضیاع في التفاصیل ، یمكن للمانترا أن تساعدك على الرجوع إلى أسلوب
حیاة بسیط والتركیز على الأشیاء المھمة لك، التي تلھمك وتجعلك سعیداً حقاً.
ولكناولا یجب ان نعرف ماذا تعني كلمة مانترا وما المقصود بھا؟
كلمة “مانترا” ھي باللغة السنسكریتیة القدیمة وتتألف من مقطعین: “مان” وتعني التفكیر ، وكلمة “ترا” التي تعني
“تحریر”، فیصبح معناھا “تحریر الروح أو العقل”.
وھناك من یقول أن “ترا” تترجم إلى “أداة” مما یصبح معناھا “أداة التفكیر”.
أقرب معانیھا في العربیة ھي “تعویذة”. أما من ناحیة مفعولھا، فأقرب كلمة عربیة لھا ھي “الذكر” بالمعنى الصوفي
الإسلامي والتي تستعمل لارتقاء الروح.
وابسط وصف لھا ھو التسبیح الذي یتطلب تردید كلمات محددة لتنقیة النفس أو لطلب المغفرة.
و مثلما ھناك بذور تكبر و تصبح أشجارا معمرة، یمكن اعتبار المانترا بذرة لتنشیط و تقویة النیة.
و كما نزرع البذور في التربة، نزرع المانترا عن طریق الممارسة و كلما زاد اھتمامنا و كررنا الممارسة، مع
مرور الوقت تتجلى ثمرة ممارستنا ھذه ونیتنا المرجوة منھا ،
وعندما تستخدم المانترا على ھذا الشكل، تكون أشبھ بالتوكیدات وتساعدك علي البقاء و الاتصال مع حالة ذھنیة
أفضل.
عندما یتم اختیار المانترا بعنایة و تستخدم بصمت، یكون لدیھا القدرة على المساعدة في تغییر دوافعك اللاواعیة،
عاداتك، و مشاكلك.
تستخدم المانترا لتنشیط الوصول إلى حالات وعي روحي، كممارسة روحیة، یجب تردید المانترا بشكل منتظم و
لعدة أشھر لتظھر تأثیراتھا المرغوبة ، من زیادة الوعي، والذي یعني زیادة الحضور والقدرة على الانتباه
للاختیارات التي تقوم بھا في حیاتك الیومیھ التعرف على ما لا ینفعك حتى تغیره بالتالي تساعدك على العودة إلى
حالة ذھنیة حاضرة، نشطة و خلاقة

 

للمانتر اھتزازات شفائیة

لنتأمل لحظة، تھتز الحبال الصوتیة و تصدر ذبذبات، ھذه الذبذبات تنتشر عبر الھواء و تصطدم بطبلة الأذن فتھتز
الطبلة، و بالتالي تھتز عظیمات السمع بعدھا، لینتقل الاھتزاز أخیراً عبر الماء إلى شعیرات خلایا عصبیة، عندما
تھتز، تصدر نبضات كھربائیة یفسرھا دماغنا بأصوات و كلمات ذات معنى.
الصوت ھو اھتزاز (ذبذبة)، یغمر الفضاء و جسمنا فیھ.
عند تردید أصوات معینة، (اھتزازات معینة)، یھتز الھواء حولنا و أیضاً تھتز كافة خلایا الجسم مع ھذه الأصوات
بطریقة معینة.
اشھر المانترات مانترا اوم ��
تعتبر كلمة اوم مرتبطة مع صوت الخلق ، ویمكن سماع تلك الكلمھ في التأمل العمیق أو بعد ممارسة التأمل ولفترة
قد تطول یصبح بالامكان سماعھا بشكل دائم .
تقول الریغ فیدا المقدسة عند الھنود ( في البدء كان البراھمن ومعھ كانت الكلمھ ، والكلمة كانت حقیقة ھي
البراھمان العظیم )
وفي الانجیل ورد ( في البدء كانت الكلمھ والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله )
وفي حكمة بتنجالي مؤسس الیوغا ( ان كلمة الله ھي أوم )
في دیننا الحنیف یبتدئ القرآن الكریم بكلمة ( الم ) وھي نفس اوم الباطنیھ التي تسمع في التأمل العمیق فان الذي
یسمع ھو استمرار صدى حرف المیم .
وھكذا ھي الحكمة واحدة في كل الأدیان وعند كل الشعوب ولكن التعبیر عنھا قد یختلف وقد یكون أعمق أحیانا
عند شعب ما مما عند الشعب الاخر لكنھ واحد
فوائد المانترا من خلال الصفات الثلاثة التي تتمیز بھا :

الصفة الأولى للمنترا :

نابضة أدرك العلماء أن الإیقاع الكیاني لكل فرد یھتز بتردد معین ،و مثلما تعزف الآلات
الموسیقیة أنغاماً مختلفة تنسجم معاً في سیمفونیة واحدة كذلك أیضا فكافة الإیقاعات الطبیعیة الذھنیة و البدنیة ( مثل
الموجات النفسیة , ضربات القلب , و إیقاع عملیات الھدم و البناء في الجسم … الخ ) تتناسب مع بعضھا مكونة
اللحن الخاص للشخص

الصفة الثانیة للمانترا :

ذات ترنیمة یكون للمانترا صوت معین أي تذبذبات صوتیة خاصة بھا و التي یمكن بواسطة
ترتیلھا داخلیاً رفع مستوى تذبذبات الشخص نفسھ ( إیقاعھ الكیاني الذاتي ) . الیوجیین والمتصوفین القدماء ادركوا
أن الكون لیس إلا لعبة تذبذبیة لموجات مختلفة الأطوال ، و عن طریق قدراتھم الحدسیة تمكنوا من إدراك قوانین
الإنسجام الكوني التي تحكم و توجھ ھذا التدفق التذبذبي
یكون ذو تأثیر و في تماشي مع إیقاعات الخلیقة دون الحاجة إلى أیة أجھزة میكانیكیة .
تمكن الیوغیون المتأملون في الطبیعة و الجبال حیث الھدوء المطلق من تحویل عقولھم لیس فقط من الأصوات
الخارجیة بل و أیضا من أصوات أجسامھم الداخلیة , و كانوا یوجھون تركیزھم إلى مراكز الطاقة الرفیعة بداخلھم
ھؤلاء الیوجیون الذین وجھوا إصغائھم الداخلي إلى مراكز الطاقةتمكنوا من سماع التذبذبات الدقیقة الصادرة

لصفة الثالثة للمانترا :

معنى المانترا لیست مجرد كلمة ذات ذبذبة خاصة و إیقاع معین یؤدي إلى إنسجام بین
الإیقاعات العقلیة و الجسمیة و الإیقاع الكوني فحسب بل و یمتاز أیضا بكونھ ذا معنى خاص .
و قد أصبح الآن ھذا أمرا مقبولا في علم النفس الحدیث و ھو أن العقل یتشبھ أو یصبح مثل ما یفكر فیھ بشدة و
التجارب العدیدة أظھرت أن وعي الإنسان یمیل إلى الإندماج مع موضوع ما یشغلھ أیا كان ذلك عند التفكیر المركز
فیھ لمدة كافیة ، إذن الإیحاء الإیجابي یؤدي إلى توجیھ العقل تدریجیا حسب ماھیة الموضوع

تأمل مانترا أوم وفوائدھا :

تأمل ” المانترا أوم” أجمل مافي ھذا التأمل أن تصبح متواصل مع الطبیعة بشكل أكبر بكثیر و تصبح ذبذبات
الطاقة لدیك مثل ذبذبات طاقة الطبیعة مما سیجعلك أكثر تناغم مع كل شيء في ھذا الكون
ھذا التأمل یساعد على زیادة طاقة جسدك و طرد الأمراض من جسدك و ینظف مسارات الطاقة لدیك كما یساعد
على التخفیف من التفكیر والتوتر فیفضل بعد القیام بھذا التمرین الأستمرار بالتأمل الصامت لبعض الوقت

التمرین :

أجلس في مكان ھادئ ویفضل في الطبیعة خذ أنفاس عمیقة 10 مرات
ثم ضع نیة لھذه الجلسة و ھي أندماجك و تواصلك مع جوھرك وحقیقتك
أغمض عیناك و ألفظ كلمة (أوووم_om _aum (بھذه الطریقة ترددھا ااا وووو ممممم او (الم) ا ل میمممممم
ألفظھا بصوت عادي غیر مرتفع و لا منخفض
في لحظة الصمت بین كلمة أوم و الأخرى لا تفكر بشيء تابع التأمل بصمت
قم بھذا التمرین لمدة 15 دقیقة و یفضل في الصباح الباكر وسترى المعجزات في نفسیتك وجسدك
ایضا اترك التسجیل الصوتي لمانترا اوم یعمل في بیتك لتنظیفة وازالة الكایانات السلبیة ورفع تردده
اترككم مع مانترا اوم

 

ھبه سعید : بكالوریوس إعلام جامعة القاھرة.
حاصله علي ماجستیر علوم الطاقة الكونیة من college international university State Columbia
معلم ومعالج بالطاقة الحیویة
استاذ معلم وعضو بإداریة أكادیمیة طاقة السلام الكونیة

يمكنك مشاركة الموضوع على..

اترك تعليقًا

Shopping Cart